
وقال حسين، خلال مؤتمر صحافي مشترك، اليوم، مع نظيره الفرنسي، جان نويل بارو، إن إبعاد المنطقة عن نار الحرب «من واجب جميع الدول فيها، والعراق يرحب بالمفاوضات بين ممثلي إيران والولايات المتحدة المقرر عقدها غداً في عُمان».
وأشاد «بالتنسيق الأمني والعسكري والاستخباري بين العراق وفرنسا، وكذلك التعاون في مجال مكافحة الاتجار بالبشر».
وفي هذا السياق، أعلن حسين عن توقيع وزارة الدفاع العراقية عقداً مع شركة «تاليس» الفرنسية «لشراء رادارات عسكرية»، مرحباً «بمشاركة الشركات الفرنسية بالدورة 49 من معرض بغداد الدولي».
وفي الشأن السوري، أوضح حسين أن «عدم الاستقرار في سوريا يؤثر سلباً على الوضع في المنطقة والعراق»، معرباً عن تأييده الاتفاق بين دمشق وقوات «قسد» لأن «عدم الاستقرار هناك قد يؤثر على وضعنا».
وأعرب عن دعم بلاده «للجهود الدبلوماسية في ظل ما تشهده المنطقة من توترات وخطر قائم بحصول تصعيد عسكري»، معتبراً أن العراق «يؤدي دوراً كبيراً في استقبال معتقلي داعش وندعم هذا الموقف».
وأضاف وزير الخارجية الفرنسي: «نحيي الاتفاق بين دمشق وقسد وندعم عملية انتقال سلمي وشامل في سوريا».
وفي ما يتعلق بالمفاوضات المُرتقبة بين واشنطن وطهران، رأى بارو أن على إيران «أن تستغل المفاوضات وتوافق على تنازلات ببرنامجها النووي والصاروخي».
والعراق هي المحطة الثانية في جولة بارو بعد سوريا التي وصلها، في وقت سابق من اليوم، حيث التقى نظيره السوري، أسعد الشيباني، على أن ينتقل بعدها إلى لبنان، بحسب ما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية، باسكال كونفافرو.